ملتقى المدونين

متحمس لتعلم اشياء جديدة مع مجموعة رائعة من الأشخاص؟

المدارس اليابانيه..... تجربة فريدة أم خيبة جديدة

الموضوع في 'ملتقى الأسرة العام' بواسطة Amany Elnagar, بتاريخ ‏9 أغسطس 2017.

المدارس اليابانيه..... تجربة فريدة أم خيبة جديدة 5 5 1votes

مشاركة هذه الصفحة

  1. الموضوع
  2. مراجعات (1)
قيم هذه المقالة:
/5,
  1. #1 Amany Elnagar, ‏9 أغسطس 2017
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏9 أغسطس 2017
    _20170809_154035.JPG

    مدارس يابانية ، هكذا فاجأتنا حكومتنا الرشيدة بهذه الفكرة الألمعية التي كانت بمثابة إشعال ضوء في نفق مظلم
    فلما يعد يخفى على أحد الفشل الذريع لمنظومتنا التعليمية حتي أصبح علنا خروجنا من التصنيف العالمي للتعليم
    وليت الامر بهين ،فالتعليم في بلادنا أصبح كابوس للأهل ، ما بين ثقل المناهج وانعدام الضمير وبين أخلاقيات غابت .
    فبعد ما كنا نطمئن لوجود أبناءنا في مدارسهم وجامعاتهم مفتخرين بعودتهم بالعلم والأخلاق .أصبحت قلوبنا تتوجس عليهم خيفة ما بين فقد الأخلاقيات وما من رقيب أو ناصح وبين مناهج عقيمة وتعليم لا أبداعي ولا تعليمي وإختبارات هي الاخر همْ ثقيل .
    من صاحب التصريح
    أنتشر خبر المدارس اليابانية على مواقع التواصل وما بين حيرة في صحة الخبر وهل هو خبر رسمي أم مجرد شائعات كغيرها الكثير علي تلك المواقع ؟. ومع بحث الأباء عن الأمر بجدية فلعله المنقذ لهم ولأبنائهم ، وجد أن الخبر منسوب
    للوزارة التي لم يكن لديها حرج في نشر فكرتها التي ستغير مسار ومفهوم التعليم بتجربة فريدة وصرحت أنه بالفعل تم أرسال بعثة إلي اليابان لدراسة الأمر وتعلم ذلك التفرد التعليمي الذي سبقت به اليابان أقرانها .
    الخطوات التي بدأت فعلا
    وما بين منشورات بتحديد أماكن تلك المدارس وفكرتها ونظام التعليم فيها حتي شروط القبول ،بدأ الجميع يترقب ويتابع كل ما قيل أن له علاقة بالأمر . حتى أن البعض ذهب لتلك الأماكن المحدد أقامة المدارس عليها .
    أين الحقيقة ؟
    مع متابعة الأباء بشغف للأمر وتلك الصفحات التي أعلنت انها مرتبطة بالوزارة وأنها المتحدث الرسمي عما يخص تلك المدارس بدأت الأمور تظهر كثير من التخبط واللامنطقية .
    بدأ بتحديد شروط غير متسقة ثم بتجاهل الاسئلة من السائلين إلى إلغاء الصفحة المخصصه لها معلنة أن أي شئ سينشر علي صفحة الوزارة مباشرة مرورا بالمواعيد التي أخلفت في التقديم وفي إتمام تلك المدارس حتى الأن .
    أنقاذ أم خيبة جديدة ؟
    وهكذا بدأ الامر يتضح أكثر بأن الأمر لم يكن أكبر بفكرة أعجبت صاحبها وبدأ الإعلان عنها دون دراسة او أتخاذ خطوات صحيحة في التنفيذ ، ليتحول الأمر من تجربة فريدة إلي خيبة جديدة .
    هل ستنقذنا اليابان ؟
    الأمر أن أعجابنا بذلك الشعب المتقدم جدا علميا وأخلاقيا أثار فرحتنا حتى بمجرد الاسم لكن الحقيقة أن بيننا وبين اليابان سنين طوال لن تنقلها تجربة مدارس متخبطة لم تعرف منها إلا ان للفصل بابين وأن نصف اليوم يقضى في غرف النشاط
    اليابان يا أعزاءنا دولة بَنت الأخلاق والقيم قبل العلم فنجحت في كليهما ،أما نحن فتخلينا عن أخلاقنا وقيمنا ولغتنا وبتنا نلهث باحثين عنها في أسماء على لوحات .
     
    صاحب الإعلان: Amany Elnagar
    إعلانات الكاتب 100% : إعلانات الموقع 0%
    أعجب بهذه المشاركة ساره محمد
قيم هذه المقالة:
/5,

مشاركة هذه الصفحة